انت توازن الحياه

بقلم رابعه محمد

هل تعلم أنك المسؤول عن خلق واقعك وتوازن حياتك؟

يوجد عندك أدوات أربع وعناصر أربع لخلق أفضل صورة ذهنية عندك وتحويلها إلى أدوات عملية لخلق التوازن بين المتعة والسعادة الدائمة بالتوافق بين عالم الروح وعالم المادة.

الأدوات الذاتية:الروح-النفس-العقل-والجسد..
العناصر الأربعة:الماء-النار-الهواء-التراب..

لما تعمل توازن ووضوح رؤيتك، هنا ستحول الهدف إلى بزنس مستنير، بتغير الفكرة وتحولها إلى صورة ذهنية وتربطها بشعورك باللحظة وترى المستقبل من خلالها وتبدأ بالعمل بالأدوات المتاحة بين يديك الآن بخطوات تدريجية بمتعة وسعادة متوازنة ووفرة(قانون التدرج )،،

يكون متناغم ومتزن بين عالم الروح وعالم المادة، ،بترددات وشغف فعالة بين الأبعاد الحسية والبصرية والصورية والسمعية بسلوك بين الروح والنفس والعقل والجسد، توافق بين عالم الروح وعالم المادة بجسر من النور يمر بين الذهن والقلب ويمر إلى مركز الشعور(الشاكرة المقدسة )،،

تكرر هذا السلوك كل يوم بإحسان وتنظيف وتزيد قيمة وخطوة جديدة وتستمر بالتوسع. دائما أنت لاتستطيع أن تغيّر الفكرة إلى أرض الواقع حتى تحولها إلى نوايا حسنة وإيمان ويقين وقيم بنائة، تضئ وتبصر بين عالمك الروحي وعالمك المادّي.
جدآ مهم تحويل الطاقة الروحيّة إلى طاقة فكرية عقلية إلى طاقة أرضية لخلق واقع أفضل،

هنا تعمل عندك العناصر الأربعة الأساسية للحياة..عنصر الماء داخلك وخارجك-النار-التراب-الهواء، ،لما تعرف وتتنفس وتتقن تشغيل عناصرك الاربع وتوازنها، سوف تخلق واقع مريح وهادئ بأفضل نسخة جديدة من نفسك.

كلما تخلق أفضل نسخة من نفسك ترتقي بوعيك وتشافي إدراكك أكثر، تنضج روحيا فكريا ونفسيا وجسديا..ستجد ذاتك وترتقي فيها وتمسك مفاتيحك وزمام أمورك وهذا أكيد سينعكس على واقع حياتك ومحيطك وتزداد وفرة الأمل والرضا وثراء الروح والريحان..

أمسك وأتقن التعامل بإحسان لتتوازن وترتقي بذاتك.

“أتحسب أنك جرم صغير وبك أنطوى العالم الأكبر ”
علي بن أبي طالب(رضي الله عنه )

Share this content:

You May Have Missed