قوة التدرج في نمو وبناء مهاراتك!

بقلم رابعة محمد

قوة التدرج في نمو وبناء وصحوة الخلايا العصبيّة النائمة بجسمك..لخلق واقع متوان أفضل!

(قانون التدرج السلوكي )

السلوك هو عبارة عن خلايا عصبية تنمو وتتحوّل أو تنام، كلما أنت طورت بهذا السلوك عملت صحوة روحيّة لهذه الخلايا العصبيّة أو دسيتها لتنام أكثر.

عندما تسعى لتحسينها تبدأ تنمو وتتوسّع وتعطيك من نفس القيمة المضافة وتزداد،

وكلّما تزود قيمة شحن لهذا الإبداع السلوكي تعطيك زيادة سيعمل هنا معك أسم الله البديع.

وهنا قوة التدرج كلما تعمل بتدرج عملي لسلوكك، ستصحو وتتطور عندك مهارات الخلايا العصبيّة والروحيّة، ،ولكن انتبه؟لما تعمل السلوك مرة واحدة وتتوقف فجأه لفترة، وفجأه مرة واحدة تعود للسلوك..مرة تعمل ومرة لا(اون-اوف )؟

هنا سيحصل التصادم وتمزق عندك الخلايا وتتشتت الصورة الذاتية(التدمير الذاتي )وعدم امان وفقدان الشغف والثقة والتمكين الذاتي،

فركز دائما أنك تكون مخلص لوعودك وأهدافك أمام ذاتك وتكون متدرج بسلوكك حتى تصحوا الخلايا النائمة بطريقة صحية تدريجيا لتتطور وتتوسّع وهي آلتي ستساعدك وتعطيك الإيعازات اللحظية والمستقلية معا وتحولها لواقع حقيقي بناء.

وبهذه الحالة ستحمي ذاتك من التدمير الذاتي وتوازن الطاقة عندك لتتصالح معها وتعيد بناء الثقة والتمكين واستعادة قوتك وجاذبيتك الخلاقة، فركز دائما على التخطيط والتنظيم لرسم استراتيجية تدرج السلوكي واضحة الرؤية لتكون أفضل نسخة من نفسك.

Share this content:

You May Have Missed