الضمير الإنساني في مواجهة عالم بلا عدالة

كتب محمد البحيرى

تصريح صادر عن، الدكتور مينا يوحنا رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعالم
أكدت منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان أن العالم يقف اليوم على حافة أزمة أخلاقية

غير مسبوقة، حيث تُنتهك الكرامة الإنسانية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي،

بينما يتسع الفارق بين الخطاب الحقوقي والواقع المؤلم الذي تعيشه الشعوب.

وقال الدكتور مينا يوحنا، رئيس المنظمة، إن الحديث عن التضامن والعدالة لم يعد كافيًا ما لم يُترجم إلى مواقف حقيقية وإجراءات حاسمة، مشددًا على أن الصمت الدولي تجاه الظلم، أو الانتقائية في تطبيق مبادئ حقوق الإنسان، يُعد خيانة صريحة لقيم الإنسانية وتقويضًا مباشرًا للسلم العالمي.
وأضاف أن حقوق الإنسان ليست ورقة تفاوض، ولا أداة ضغط سياسي، ولا شعارًا يُرفع عند الضرورة، بل التزام أخلاقي غير قابل للتجزئة أو التأجيل،

محذرًا من أن استمرار ازدواجية المعايير سيؤدي إلى عالم يفقد بوصلته الأخلاقية ويفتح الباب لمزيد من الفوضى والصراعات.
وشددت المنظمة على أن السلام لا يُفرض بالقوة، ولا يُصنع بتجاهل آلام الضحايا،

بل يولد من احترام الإنسان، وصون كرامته، وتحقيق العدالة دون تمييز. وأكدت أن الإنسانية،

في هذا المنعطف الحاسم، مطالبة بالاختيار الواضح: إما الانحياز للحق، أو تحمل مسؤولية

الانهيار القيمي الذي يهدد مستقبل الأجيال القادمة

Share this content:

You May Have Missed