وزيرة الاستيطان تهدد بالانسحاب من الحكومة رفضًا لخطة تسليم غزة للسلطة الفلسطينية
كتبت علياء الهواري
قالت وزيرة الاستيطان في حكومة الاحتلال، أوريت ستروك، إنّها لا تستطيع القبول بأي خطة تقضي بإرسال جنود إسرائيليين للقتال في قطاع غزة ثم تسليم السيطرة على القطاع للسلطة الفلسطينية، معتبرة أن ذلك يمثل “فشلًا أخلاقيًا وسياسيًا وأمنيًا”.
وأضافت ستروك، في تصريحات نُقلت عن وسائل إعلام عبرية، أنّها لا ترى “وزيرًا واحدًا في الكابينت يمكنه أن يصوّت لصالح إرسال جنود ليُقتلوا في غزة، ثم تسليم القطاع لعلي شعث”، في إشارة إلى شخصيات مرتبطة بالسلطة الفلسطينية، واصفة هذا السيناريو بأنه “خطة سيئة وخطيرة”.
وأشارت وزيرة الاستيطان إلى أن مثل هذا التوجه، إن تم اعتماده، سيقوّض ما تسميه الحكومة “أهداف الحرب”، مؤكدة أن إعادة غزة إلى إدارة فلسطينية بعد العمليات العسكرية يعني “إهدار دماء الجنود بلا مقابل سياسي أو أمني”.
ولمّحت ستروك إلى إمكانية انسحابها من الحكومة في حال المضي قدمًا في هذا المسار، قائلة: “قد أضطر فعليًا إلى الانسحاب من الحكومة إذا طُرحت هذه الخطة بشكل جدي”، ما يعكس تصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم بشأن مستقبل قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وتأتي تصريحات ستروك في ظل انقسامات متزايدة داخل حكومة الاحتلال بين تيارات تدعو إلى تشديد السيطرة العسكرية ورفض أي دور فلسطيني في غزة، وأخرى تناقش ترتيبات سياسية وأمنية بديلة تحت ضغوط دولية متزايدة لإنهاء الحرب والتوصل إلى صيغة لإدارة القطاع.
Share this content:


