معتز صفوت زيدان… الظاهرة السياسية التي أربكت الحسابات داخل حزب الوفد
كتب كريم سعد
في مشهد غير مسبوق داخل حزب الوفد، يفرض معتز صفوت زيدان نفسه كأصغر عضو وأصغر شاب في الحياة السياسية
بالحزب، في حالة استثنائية كسرت كل القوالب التقليدية، وأكدت أن الوفد لا يزال قادرًا على صناعة قيادات حقيقية
لا تُقاس بالعمر، بل بالانتماء والوعي والجرأة.
لم يأتِ معتز من فراغ، بل خرج من رحم مدرسة وفدية عريقة، فهو نجل المرحوم القطب الوفدي الكبير صفوت زيدان،
ونشأ في بيت سياسي يعرف معنى الوطنية والالتزام والانحياز للوطن قبل أي شيء. هذا الإرث لم يكن عبئًا عليه،
بل تحوّل إلى دافع جعله حاضرًا بقوة داخل الحزب منذ سن مبكرة، يحمل فكرًا واضحًا ومواقف محسوبة وشخصية سياسية متزنة.
وفي تصريحات قوية، أكد معتز أن حزب الوفد يعيش واحدة من أنقى لحظاته الديمقراطية،
مشددًا على أن الوفد هو الحزب الحقيقي الوحيد في المنطقة الذي يمنح أعضاؤه الحق الكامل في اختيار رئيسهم بإرادتهم الحرة دون وصاية أو إملاء. كما وجّه رسالة واضحة لكل الوفديين
مفادها أن المعركة الانتخابية مهما اشتدت فهي عابرة، بينما تبقى وحدة الصف والاحترام المتبادل خطًا أحمر لا يُمس.
وأعلن معتز صفوت زيدان دعمه الكامل للدكتور هاني سري الدين، مؤكدًا أنه الخيار الوحيد القادر على إنقاذ حزب الوفد من الجمود، وإعادته إلى الشارع،
واسترداد مكانته التاريخية كقوة سياسية حقيقية ومؤثرة في المجتمع المصري.
ولم تمر هذه الظاهرة دون صدى داخل أروقة الحزب، إذ عبّر عدد كبير من قيادات الوفد وشيوخه عن إعجابهم الشديد بشخصية معتز ووعيه وانتمائه الصادق، متوقعين له مستقبلًا سياسيًا كبيرًا،
ومؤكدين أنه أحد الوجوه التي ستغيّر شكل المشهد السياسي في السنوات القادمة.
Share this content:


