نهاية قوات الدعم السريع تفتح الباب أمام عودة السودانيين إلى وطنهم
كتب: أيمن بحر
تشهد الساحة السودانية تطورات متسارعة مع تراجع نفوذ قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقل المعروف باسم حميدتي
في عدد من المناطق وسط استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوداني لاستعادة السيطرة على الأراضي والمؤسسات الحكومية
ويرى مراقبون أن أي تراجع ميداني لهذه القوات قد يسهم في تهيئة الظروف لعودة مئات الآلاف من السودانيين
الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الحرب سواء داخل السودان أو في دول الجوار مع استمرار الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار
وأكدت تقارير متطابقة أن استقرار الأوضاع الأمنية يمثل العامل الأساسي لعودة النازحين واللاجئين
وإعادة تشغيل المرافق الحيوية واستئناف الخدمات العامة بما يساعد على بدء مرحلة إعادة الإعمار وتعافي الاقتصاد السوداني
وفي المقابل لا تزال الأوضاع الإنسانية في عدد من الولايات تمثل تحديا كبيرا
حيث تحتاج عمليات العودة إلى توفير الأمن والخدمات الأساسية والدعم الإنساني لضمان عودة آمنة ومستدامة للمواطنين
ويؤكد محللون أن مستقبل السودان سيظل مرتبطا بقدرة الأطراف السودانية على إنهاء الصراع والوصول إلى تسوية سياسية شاملة
تحفظ وحدة البلاد وتعيد مؤسسات الدولة وتوفر البيئة المناسبة لعودة جميع السودانيين إلى وطنهم
ويشار إلى أن وصف ما يحدث بأنه النهاية الكاملة لجماعة أو قوات حميدتي لا يمكن تأكيده بشكل قاطع في الوقت الحالي
إذ يعتمد ذلك على التطورات الميدانية والسياسية المتواصلة على الأرض
Share this content:


