غير مصنف

 

متابعة أيمن بحر

 

 

تعرض إيمرسون الشركة العالمية فى مجال البرمجيات والهندسة خلال مشاركتها فى

معرض ومؤتمر أبوظبى الدولى للبترول أديبك 2023 مجموعة من تقنيات ومنهجيات

وحلول الأتمتة التى تدعم الشركات فى تحقيق التميز التشغيلى والمساهمة فى

بناء مستقبل مستدام.

وتماشياً مع شعار المعرض لهذا العام إزالة الكربون أسرع معاً ستعرض الشركة مجموعتها المتنوّعة من تقنيات وبرمجيات الأتمتة الكفيلة بدعم قطاع الطاقة

فى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري ومستقبل مستدام.

ويتيح جناح إيمرسون لزواره استكشاف مجموعةً من الحلول المصممة لرفع مستوى السلامة والموثوقية وتعزيز كفاءة الإنتاج والإنتاجية وترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات.

وستعرض إيمرسون أيضاً تقنيات مبتكرة تهدف إلى تسريع نمو قطاعات الطاقة الجديدة مثل الهيدروجين، وبطاريات المركبات الكهربائية والوقود الحيوى واحتجاز الكربون.

ويمكن للحضور طوال المعرض المشاركة فى الاجتماعات التنفيذية والجلسات الاستشرافية

التي تستضيفها إيمرسون فى جناحها، لاكتساب معلومات أشمل حول الآفاق المستقبلية

لقطاع الطاقة واستدامة العمليات.

وقال ماتياس شينزل رئيس شركة إيمرسون فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

نسلط الضوء خلال مشاركاتنا فى أديبك 2023 على أحدث تقنياتنا وحلولنا المتطورة

لقطاع الطاقة.

وتأتى هذه المشاركة فى إطار التزامنا بتزويد المنطقة والعالم بالتقنيات التحوليَّة والكفيلة

بدفع عجلة الاستدامة وتعزيز السلامة وتحسين الكفاءة. ونتطلّع إلى المشاركة فى نقاشات مُثمرة وبناء شراكاتٍ جديدة وإبراز دور حلولنا فى رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة لقطاع الطاقة.وستُشارك إيمرسون أيضاً في عدد من المؤتمرات وورش العمل التقنية لمعرض أديبك.

كما تشارك وداد حداد نائب الرئيس والمدير العام لشركة إيمرسون فى الإمارات وعمان

واليمن ولبنان بصفتها عضواً فى لجنة المؤتمر التقنى لعمليات التكرير والتسويق

خلال المعرض كما ستترأّس جلسة حول أفضل ممارسات الحفاظ على التميّز التشغيلى

وتحسين عمليات الصيانة والأداء فى مجالات الصحة والسلامة والبيئة.

إضافةً إلى ذلك سيُشارك غانيش باتابهيرامان نائب الرئيس لشؤون التحول الرقمى فى شركة إيمرسون فى رئاسة جلسة حول التصنيع الذكى المستدام

غير مصنف

بقلم / محمـــد الدكـــروري

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على الهادي البشير، وعلى آله وصحبه أجمعين، الذي أعطي مفاتيح خزائن الأرض صلى الله عليه وسلم، وأيضا إسلام قرينه من الجن صلى الله عليه وسلم، ونصره بالرعب مسيرة شهر صلى الله عليه وسلم، وشهادة الله وملائكته له صلى الله عليه وسلم، وإمامته بالأنبياء في بيت المقدس صلى الله عليه وسلم، وقرنه خير قرون بني آدم صلى الله عليه وسلم، وما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة صلى الله عليه وسلم، وأعطي انشقاق القمر صلى الله عليه وسلم، ويرى من وراء ظهره صلى الله عليه وسلم، ورؤيته في المنام حق صلى الله عليه وسلم، وعرض الأنبياء مع أممهم عليه صلى الله عليه وسلم، وجعل خاتم النبوة بين كتفيه صلى الله عليه وسلم.

واطلاعه على المغيبات صلى الله عليه وسلم، الذي نشأ صلي الله عليه وسلم في قبيلة بني سعد وفي تلك المضارب رعى الغنم وسار خلفها وقادها مع إخوانه من الرضاع، وتمر الأيام على رعاة الغنم الصغار، ويبلغ الصغير أربع سنين وبينما هو يلعب مع الغلمان إذ به يصرع ويضجع من رجلين عليهما ثياب بيض لينطلق المنادي إلى أمه بنداء الرعب والخوف ” لقد قُتل محمد ” فكان ذلك القتل هو شق الصدر فلقد أضجعه الرجلان ثم أخرجا منه علقة سوداء فألقياها، فانتهت حظوظ الشيطان منه ثم غسلا قلبه في طست من ذهب بماء زمزم ثم أعادا قلبه إلى مكانه فجاء الصغير إلى القوم وهو منتقع اللون يقول أنس بن مالك رضي الله عنه ” وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره ” أما بعد.

يقول الله تعالى عن أهل النار فى كتابه الكريم كما جاء فى سورة مريم ” فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ” وقال تعالى فى كتابه الكريم كما جاء فى سورة الكهف” ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا” وقال تعالى فى كتابه الكريم كما جاء فى سورة النازعات ” فأما من طغى، وآثر الحياة الدنيا، فإن الجحيم هي المأوى” فعلى المسلم أن يجاهد نفسه في عبادة الله سبحانه وتعالى، والابتعاد عما يغضب الله، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، فقال تعالى فى كتابه الكريم كما جاء فى سورة العنكبوت ” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين” وإن من الفتن التي ابتلينا بها فتنة النساء بنص كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء “

وهذه بعض الطرق التي تعين على تجنب هذه الفتنة وهو الإيمان بالله عز وجل، فإن الإيمان بالله والخوف من الله تعالى، هو صمام الأمان والعاصم للعبد من مواقعة الحرام والانسياق وراء شهوة عارضة، فالمؤمن إذا تربى على مراقبة الله ومطالعة أسرار أسمائه وصفاته كالعليم والسميع والبصير والرقيب والشهيد والحسيب والحفيظ والمحيط، أثمر ذلك خوفا منه سبحانه وتعالى في السر والعلن، وانتهاء عن معصية الله، وصدودا عن داعي الشهوة الذي يؤز كثيرا من العباد إلى الحرام أزا، وأيضا من المجاهده للفتن هو غض البصر عن المحرمات، فإن النظر يثمر في القلب خواطر سيئة رديئة ثم تتطور تلك الخواطر إلى فكرة ثم إلى شهوة ثم إلى إرادة فعزيمة ففعل للحرام.