الزواج الصحي

بقلم بمني محمد


الزواج هو المشاركة بين الطرفين لها ما لهم وعليهما ما عليهما من تبادل الاحترام والصدق والأمانة والمشاركة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية

يتلخص في فكرة القبول الطبيعي بدون تزييف أو إضافة قصة وهمية ومحاولة
تقبل كل منهما الآخر ، وتقوم فكرة الزواج علي عدة أسباب وربنا تكون هي سبب لبداية كل مشكلة في الحياة الزوجية :

اما لتخلص الزوجة من الأسرة علي اعتبار أنها غير مرتاحة نفسية في بيئتها وهذا ما يسمي الهروب .

اما لتعويض الزوجة عن فقدان الاب فتري في الزوج شعور نفسي .

اما بالنسبة للزوج :
الاغلب أن الزواج يكون من باب المداعبة وربما يكون من أجل

التعويض عن فقدان الشكل الخارجي لديه .

وربما لتعويض نقص التعليم لديه

أن المفترض أن أسس الزواج تتم بناء علي التوافق والتناسب :

التوافق في مستوي التعليم
حيث هذا يؤدي إلي تفهم وفهم سلوكيات كل من الزوجة للزوجة والعكس .

التوافق النفسي : يعتبر عنصر أساسي
حيث يتم قبولا بعضهم شكلا وهذا يترتب عليه تحمل عيوب كل طرف للآخر .

التوافق الاجتماعي ويرجع الي المستوي المادي :

ويراعي هنا أن يكون هناك تناسب بين حالة الزوجة والزوج المادية .

وفي النهاية أن الزواج فكرة قائمة على المشاركة وتكوين بيئة أسرية مفيدة
تكون ذو علم وثقافة وتسامح واخلاق وتعاون .

كيفية اختيار شريك الحياه:
اولا : لا تقل فترة الخطوبة عن سنة .

ثانيا : معرفة خمس عيوب مع الكتابة لكل طرف .
ثالثا : معرفة خمس مميزات لكل طرف
رابعا لابد من معرفة سبب اختيار الزوج وكذالك الأمر يرجع إلي الزوجة .

ما يترتب علي ذالك :
خلق بيئة متوازنة متكاملة خالية من الخلل قادرة علي خل جميع المشكلات ومواجهة الصعاب .

فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ” ، فعلى ضوء هذا المنهج النبوي الشريف، وحسب تقسيمه للناس في رغبتهم لا يكاد يخرج شئ من الأنكحة عن هذه المقاصد الأربعة .

أما بالنسبة للزوجة :ولقد أرشدنا الرسول ‏ﷺ إلى حسن اختيار الزوج بقوله ‏ﷺ: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه زوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

Share this content:

You May Have Missed