تنمية نفسية
بقلم يمني محمد عاطف
أن تنمية الذات وتفعيل الطاقة البشرية
هو موضوع في غاية الأهمية تأتي
التنمية النفسية من الإنسان ذاته
وعلاقته بنفسه وماهية الذات ، غالبا تأتي الذات للإنسان من عوامل أخري
تخص المستقبل القريب وعلاقته بالمجتمع ، الخارجي وهي غالبا مرتبطة
بالشق الأيسر من الحياة اي التفكير بالعاطفة أنها الوسيلة الأولي للتنمية النفسية اي تعديل طريقة التفكير
اذا فإن التنمية النفسية هي نابعة من احتياج الإنسان الهوائي اي مرتبطة
بالاهداف والأحلام الخيالية التي تدفعك لان تستمر في طريقك نحو
الافضل عليك بأن تحسن التفكير والقرار الصح ، أن تردد قنواتك الداخلية
يحتاج الي ضبط من خلال جوانب أخرى من أجل تحفيز النفس الداخلية
إذ فأن الإنسان عليه أن يعي جيدا أن النفس البشرية تختلف كل الاختلاف عن الروح عليك أن تعي بأن الروح ليس
هي جسدك وان التفكير ليس سوي مجموعة مشاعر سلبية مرتبطة بك انت وحدك .
ان لم تستوعب معني الحياة فإنك
فاقد للروح التي تعني النقاء والصفاء والسعي حول الافضل ،دون تردد
من مفاتيح الاتصال بالروح هي الاذكار اليوميه ، ومن أهم التنمية ممارسة الرياضة لأنها تنشط الذهن ، قد تكرر تلك السلوكيات والافعال ولكنك قد تصل بيها الي مستوي من اكتشاف الأخطاء التي ترتكبها وبالتالي تستطيع أن تنمو من خلال عدم تكرار هذه المواقف، وعليك أن تتعلم في كل مرحلة من مراحل التعلم تقوم لاستيعاب اخطاءك حتي تصل إلي مرحلة النضج ، من عمليات التنمية النفسية ، هي تحديد المواقع التي قد تؤذي وتحاول الإبتعاد عنها ، ومحاولة معرفة خمس اشياء الأعمال الإنسانية
أن العمل الإنساني هو النفخة الأولي
في قدرته علي الاستمرار والنمو نحو
الافضل ، إذ فأن عليك أن تكون موضع
للثقة من خلال رابطة هامة وهي الاتصال الروحاني ، حيث أن الروح
تنفر منك في حالة وجود أخطاء في طريقك لا تعترف بك وتتركك دون
فتشعر بالفشل ويأتي هنا دور الضمير
في لعب دور من أدوار الشر الذي يهز بداخلك صورتك الذهنية ، فلكي تهرب
من تلك الشعور وتصل الي مرحلة الضمير المطمئن
لابد وأن تبتعد عن كل المحيطين بك الذين يؤثرون عليك بالسلب ، عليك أن تركز في نقاط هدفك وطرق تحقيقها
إذ فأن السعي هو أول وسيلة للبحث واكتشاف المزيد ولكن دون أن تفرط ولا تنقص في احتياجك ، اي دون إفراط اوتفريط، اجعل من أوقات فراغك لحظات استفغار .
انواع النفس والنفس الأمارة
النفس اللوامة
النفس الملهمة
النفس المطمئنة
النفس الراضية
النفس المرضية
النفس الشفيعةالنفس الإمارة بالسوء هي التي تقوم بفتح ملفات لك بالماضي وتتضعك في دائرة من السلبيات وتقوم بتشويه أفعالك .
ويأتي دور النفس اللوامة وهي تقوم في خانة تأنيب الضمير ولكنها تقوم
بعملية اغلاقك عن العالم الخارجي
ولكن سرعان ما تأتي النفس الملهمة
لتعطيك بعض الاوامر الصوتيه
وهي متعلقة بمدي نظرتك للحاضر والمستقبل فربما تعطيك كلمات سلبية وربما إيجابية ، وعلي ذلك تقوم بدراسة جميع الأوضاع المحيطين به و فهم من حوله وبدء أن يستمد الأفكار والتنفيذ إذا كنت في تفاؤل إيجابي ستنتقل بعدها الي مرحلة النفس المطمئنة التي تشعر بحالة إستقرار الأوضاع وهي مرحلة بشعر فيها الإنسان بسلام مع من حوله ومع جميع قراراته
اما النفس الراضية: تقوم بتقبل لذاتها ولجميع ما مضي
تأتي المرضية هي التي يتم فيها الفوز بكل أهدافها
النفس الشفيعة هي التي تقوم بشفاعتك ورحمتك من اعمالك القادمة
بناء علي ما قمت به من ماضي كجزاء
أو كنقاط هامة في خزانة حياتك
وهي أهم مرحلة ينجو بها الإنسان من مكائد الحياة والمكر الذي يصب له الشيطان
Share this content:


