محمد اغا يكتب تاريخ الغجر في مصر

بقلم محمد حافظ اغا

يرجع بداية وجود الغجر في مصر إلى الفترة ما بين عامي 1546 – 1549و هم غرباء عن أرض مصر، وقد ذكرت المراجع التاريخية المختلفة أن أصل الغجر جاءوا من الهندثم انتشروا عبر سوريا والعراق في بقاع الأرض، من بين المراجع التي اهتمت بحياة الغجر كان كتاب:

الغجر ذاكرة الأسفار وسيرة العذاب لجمال حيدر، الذي أوضح خلاله أن السبب الذي جعل الغجر يتركون مسكنهم الأصلي في الهند، هو تعرض مناطقهم للغزوات وحروب عديدة والتي وقعت تحديدًا في جبال هندكوش وعلى سفح جبل بامبر

ما جعلهم يتفرقوا في عدة دول وانقسموا قسمين، الأول: تحت مسمى الدومر حيث يعيش معظمهم في سوريا، والأردن، ومصر، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، والعراق، وإيران، والهند، وتركيا، وأفغانستان، والقسم الثاني منهم هم: الرومن، أو غجر أوروبا الشرقية كما يطلق عليهم. ويتركزون فى بلغاريا ورومانيا

وبالرغم من أن هجراتهم كانت لعدد مختلف من الدول وفي أماكن تختلف من حيث الطباع والمجتمعات، إلا أن جميعهم ظلوا محتفظين بتفاصيل الحياة الغجرية التي اعتادوها، فيما يتعلق بحب الغناء، والاعتماد على النساء في العمل، وتفضيل مواليد الإناث عن الذكور وغيرها من الطباع والطقوس.
أماكن التمركز فى مصر ينتشرون في قرى وبلدات مختلفة، وتعد الدقهلية من أكبر مناطق تجمعهم، بالإضافة إلى المقطم وأبو النمرس وحوش الغجر بالقاهرة.
العادات والتقاليد:
الزواج: لا يتزوجون من خارج مجتمعهم العريس الغريب يسمى “أفرنجي
الحياة الاجتماعية: يحكمهم مجلس يسمى “المغارمة” للفصل في نزاعاتهم.
الفنون: يشتهرون بتقديم الموال الشعبي والرقص في الموالد، ومن أشهرهم الريس متقال وخضرة محمد خضر.
المهن والعمل يميلون إلى الترحال، والنساء يعملن في الرقص أو قراءة الكف، بينما يمتهن البعض تجارة الحيوانات
وغالباً ما يعيشون في حالة تهميش وعزلة وبالعموم
الغَجَر؛ هم قوم جفاة متجوِّلون، منتشىرون فى بلدان كثيرة حول العالم ولايشغلهم سو مصالحهم، ولا ينتمون إلى أرض أو وطن فشعور العزله يخلق داخلهم شعور دائما بعدم الانتماء إلى وطن ،،

Share this content:

You May Have Missed