كوريا الجنوبية تدرس الانضمام إلى العملية الأميركية في مضيق هرمز

كتب – محمود دياب

اعلنت الحكومة الكورية الجنوبية صباح اليوم الثلاثاء أنها تراجع بجدية إمكانية المشاركة في العملية العسكرية الأميركية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز،

وذلك عقب تعرض سفينة شحن كورية جنوبية لانفجار وحريق في الممر البحري الحيوي.

وأكدت الرئاسة الكورية (البيت الأزرق) أنها عقدت اجتماعًا طارئًا لمناقشة الحادث في الساعات الأولى من اليوم، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع ستشارك في محادثات دولية لضمان المرور الآمن للسفن، في ظل اعتماد البلاد الكبير على واردات الطاقة القادمة عبر المضيق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا سيول للانضمام إلى العملية التي أطلقتها واشنطن تحت اسم “مشروع الحرية”، بمشاركة قوات بحرية وجوية ضخمة،

بهدف مواجهة التهديدات الإيرانية وتأمين خطوط التجارة العالمية.
من جانبها، نفت إيران الاتهامات الأميركية، مؤكدة أن قواتها البحرية أطلقت طلقات تحذيرية

ضد بارجة أميركية حاولت اختراق المضيق، فيما تصر واشنطن على أن الهجوم كان صاروخيًا.
ويأتي الموقف الكوري الجنوبي في وقت حساس،

إذ تسعى سيول إلى حماية مصالحها الاقتصادية وضمان أمن سفنها، مع تجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع طهران، بينما تترقب الأوساط الدولية قرارها النهائي بشأن المشاركة

في العملية.

Share this content:

You May Have Missed